{ ذلكم } أى ما ذكر من الأغلال والسلاسل ، والسحب والسجر ، والتوبيخ ، وحاصل ذلك هو العذاب الذى هم فيه { بما كُنْتم تَفرحُون في الأرض } بطرًا { بغَيْر الحقِّ } بالشرك والمعاصى ، أو بغير استحقاق ، وذكر الأرض لتوسعهم في البطر أو ذما لهم بأن الأرض لم تخلق لذلك ، بل لعبادة الله تعالى { وبما كنْتُم تَمْرحُون } توسعون في الفرح ، وقيل: تفرحون بما يصيب الأنبياء والمؤمنين مما يكره ، وتتوسعون في الفرح بما أوتيتم من النعم ، واشتغلتم به عن طاعة المنعم D ، وعنه A: « إن الله تعالى يبغض البذخين الفرحين ويحب كل قلب حزين » أى حزين لذنوبه وتقصير في حق الله تعالى ، ولجهله بالخاتمة .