{ إنَّا نَطْمعُ } نرجو أو نوقن ، والأول أولى { أن يغفر لنا ربُّنا خطايانا أن كنَّا } لأننا كنا { أوَّل المُؤمنينَ } عن اتباع فرعون ، ظنوا أن سيؤمن غيرهم من قوم فرعون ، أو من أخل المشهد لظهور الحجة ، أو من أهل زمانهم إن لم يعلموا أن أحدًا آمن قبلهم فيه ، ولو من بنى إسرائيل سرًا ، ومؤمن آل فرعون وآسية ، والجملة تعليل ثان لقوله: { لا ضير } أو تعليل للاضير .