فهرس الكتاب

الصفحة 5481 من 6093

حال من الياء ذرنى وحدى معه فإِنى أكفيك في الانتقام منه أو من التاء أى لم يشركنى في خلقه أحد فهو في قبضتى أهلكه بلا حاجة إِلى معين لى أو من مَن أو من ضميره المحذوف أى خلقته منفردًا عن المال والولد والرياسة وهو الوليد بن المغيرة على الصحيح ، وقيل إِجماعًا وذلك مما يؤيد قولى أن السورة هذه بعد ثلاث سنين لأن شأْن الوليد وأحواله ليست أول الوحى وكان يلقب في قومه بالوعيد لانفراده عنهم بالأَموال والأَولاد واستحقاق الرياسة فتهكم الله D عليه بلفظ وحيد على أنه حال من من أو الهاء المقدرة أو بصرفه إِلى الوحدة العظيمة في الخبث أو إِلى الوحدة من أبيه إِذ كان دعيًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت