فهرس الكتاب

الصفحة 3644 من 6093

{ ولَقَد كانُوا } اى بنو حارثة المستأذنون عند الاكثر ، وقيل بنو سلمة المستأذنون ، او الفريقان { عاهدوا الله مِن قَبْل } قبل الاحزاب { لا يُولَّون الأدبار } لا يفرون من الحرب ، جبنوا يوم احد ، وتابوا ان لا يفروا بعد ، وقيل قوم غابوا من بدر وندموا لما فاتهم من فضلها ، وشرف اهلها ، وحلفوا ان يقاتلوا بعدها ان كان قتال ، ولا بد انهم ممن استأذنوا ، لان الكلام فيهم وهم منافقون ، ومرضى القلوب ، وقيل: عن ابن عباس انهم قوم من اهل المدينة ، عاهده بمكة ليلة العقبة ان يمنعوه مما يمنعون انفسهم ولم يفعلوا .

{ وكان عَهْد الله مَسْئولا } مطلوبا من صاحبه ان يوفى به في الدنيا ، او مسئولا يوم القيامة ، هل وفى به فيجازى به ، وان لم يوف عوقب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت