فهرس الكتاب

الصفحة 2809 من 6093

{ ليشْهَدُوا } ليحضروا متعلق بيأتوك ، ويجوز تعليقه بأذن ، والأول أولى لقربه ، وجاز التنازع { منافع } عظيمة كثيرة ، ولذلك نكر ، والمراد الدنيوية والأخروية وساغ الدنيوية إذ لم تقصد بالذات ، والمقصود بالذات الأخروية ، وذلك المروى عن عباس الرواية الصحيحة ، وعنه الدنيوية وهى لحوم الأضاحى ونحوها ، وربح التجر وهو ضعيف ، لأنه لا يصح النداء لأجلها ولا يمدح الآتى لأجلها ، وأولى منه أنها الأخروية رضوان الله وثوابه { لَهُم } نعت منافع .

وقيل: المعلومات عشرة ذى الحجة ، والذكر في هذه الأربعة حمد الله وشكره عند الذبح وغيره ، واليوم يشمل الليل فجاز الذبح على الصحيح فيه ، ويحذر الخطا ، وقال: « على ما رزقهم » تسهيلا للتقرب إليه D بأنه هو رازقهم بها ، والذكر عليها مشعر بالذبح ففرع على ذلك ، قوله D:

{ فكلوا مِنْها } ليس هذا التفافا لأنه أمر ولو لم يكن الالتفات لقين فيأكلوا منها ، وليس مرادًا بل المراد إباحة الأكل بعد تخرج الجاهلية ، ولشرع إذ قال A: « كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحى فكلوا وادخروا وأطعموا » والأمر بعد النهى للإباحة لا للوجوب ، وقيل يجب الأكل وقيل يندب { وأطْعِمُوا البائس } صاحب البؤس ، وفسره بقوله: { الفقير } وخص بعض هنا البائس الذى يسأل ، ويجوز إطعام الغنى ، لأن صاحبها يأكل منها غنيا أو فقيرا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت