{ وما أنزْلنا عَلى قَومه } للاهلاك { من بعْدِه } بعد ذهابه عنهم بالموت أو بالرفع الى الجنة { مِن جُنْدٍ } عسكرًا من الملائكة أو فيها حجارة { من السَّماءِ وما كُنا منْزلين } ما في حكمتنا أن ننزل عليهم الجند للإهلاك ، بل قضينا أن نهلكهم بالصحية ، ومن المهلكين من كانت حكمتنا إهلاكه بالخسفْ ، ومنه بالاغراق ، ومنهم بالريح ، ومنهم بالحصب .