فهرس الكتاب

الصفحة 3850 من 6093

{ إن كانَتْ إلا صَيْحةُ واحِدٌ } ما كانت الإنزالة لإهلاكهم ، أو الأخذة أو العقوبة ، إلا صيحة واحدة أخذ جبريل بعضودنى باب القرية ، فصاح بهم فماتوا بمرة { فإذا هُم خامِدُون } ساكنون لا يتحركون بروح ولا جسم ، واستعارة الخمود من خمود النار ، واشتق منه خامدًا على التبعية التصريحية ، أو شبههم بالنار لجامع الإضرار ، ورمز الى ذلك بلازمها وهو الخمود ، وهم هالكون جميعا إلا الرجل الذى جاء ، وزعم بعض أن ملكهم وبعض من يليه آمنوا فأهلك غيرهم ، ولم تقتل الرسل ولو تصبهم الصيحة ، وقيل: قتلوا على أنهم ليسوا أنبياء ، لأن لا يصيبهم ما يصيب أقوامهم من الهلاك ، بل يخرجهم الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت