{ يَوْم يغشاهم العذابُ } يغطيهم من جميع الجهات ، متعلق بمحيطة ، او بمحذوف للتهويل ، اى يكون ما لا يوصف { مِن فَوقِهِم ومِنْ تَحْت ارجُلِهِم } خص الجهتين بالذكر لانهما اعظم ، وما كان كذلك فاولى ان يحيط من سائر الجهات كالاحاطة بالغدو والآصال ، والصباح والمساء { ويقُول } الله بالملائكة ، او بخلق الكلام حيث شاء { ذُوقُوا ما كنُتْم تعْمَلمون } جزاء ما تعملون في الدينا من المعاصى ، ومنها استعجالهم .