{ ألَم تَعْلم أنّ الله يعْلمُ ما في السَّماءِ والأرْض } جنسهما من الأجسام والأعراض ، كأقوال الكفرة وأفعالهم ، واعتقادهم ، { إن ذلك } إن ما في السَّموات والأرضين { في كتاب } اللوح المحفوظ طوله ألف عام كتب فيهما هو كائن فلا يهمك أمر الكفرة فيعاقبهم ، ذلك تسلية له A ، وقيل المراد بالكتاب الضبط { إنّ ذلك } المذكور من علم ما في السماء والأرض ، وكونه في كتاب والحكم { علىلله يَسيرٌ } لأنّ قدرته ذاتية لا بعلاج ، وقدم الجار والمجرور للفاصلة لا للحصر لأنه لا مدعى أن غيره يقدر على شىء من ذلك ، اللهم إلا على مجرد المدح .