{ لَهُم ما يَشاءون فيهَا } من فنون المطالب ولا يشاءون فيها مستحيلا ، كرؤية الله D ، ولا حراما ، وتعليق فيها لهم لنيابته عن ثابت ، أو بثابت أولى من تعلقيه بيشاء ، أو بمحذوف حال من الواو ، أو من هاء يشاءونه المحذوفه { ولديْنا مزيدٌ } ما يخطر ببالهم ، ومزيد مصدر أو اسم معول كما مر ، تمر عليهم سحابة فتقول: ما تريدون أن أمطره عليكم فما يريدون شيئا الا أمطرته ، حتى أنها ليحبون امطار كعاب فتمطرها ، وهذه السحابة لم تخطر لهم ببال . وقيل: المراد أزواج من الحور العين ، عليهن تيجان أدنى لؤلؤة منها تضىء ما بين المشرق والمغرب ، على كل واحدة سبعون ألف حلة ، يرى مخ ساقها من وراء ذلك ، ومن ذلك أن يبيح لهم الله ما يحبون من فضل الجنة ، ومع ذلك لا يزال في الجنة فضل حتى ينشىء الله خلقا يعمرونه على ما جاء في الأثر .