فهرس الكتاب

الصفحة 3407 من 6093

{ أفَمَن } أيستوى الأمران فمن أو الهمزة مما بعد الفاء ، ومن موصولة أى الذى { وعدناه وعدا حَسَنا } حسنه بتحقق الوفاء به ، وكون الموعود به في غاية الشرف لذاته ودوامه ، وعدم تنقصه { فهُو لاقيه } عطف اسميه للتحقق على فعلية ، وهى وعدناه وعدًا حسنا ، وكان بالفاء لترتب اللقاء على وعده ، والسببية وعد الله على لقائه ، إذ لا يتخلف وعده { كمن متعْناهُ متاعَ } تمتيع { الحياة الدنيا } تمتيعا ناغصا بالآلام والمكدرات ، وخوف الزوال ، وكلما عظم الشىء عظم الخوف على زواله أو نقصه بقدره .

{ ثمَّ هُو يوم القيامة من المحْضَرين } للعذاب في المحشر والنار ، والجملة الاسمية للتأكيد ، وثم للتراخى الرتبى ، وهو المقصود ، ولو كان الزمانى أيضا ، والآية على العموم للفظها ، ولو كانت بالنزول في النبى A وأبى جهل ، أو في حمزة وأبى جهل ، أو في عمار رضى الله عنه والوليد بن المغيرة ، وعن محمد بن كعب والسدى: في على وأبى جهل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت