{ وإذْ قُلنا للملائكة اسْجُدوا لآدم } شروع في بيان المعهود لآدم ، أى واذكر يا محمد إذ قلنا الخ ، عطف قصة على أخرى ، أو على محذوف ، أى اذكر هذا ، واذكر إذْ قلنا الخ { فسَجدوا إلا إبلْيسَ } أكد هذا الاستثناء بقوله: { أبى } أى امتنع من السجود له ، أو أبى السجود له ، كما يحتملها قوله: { أبى أن يكون مع الساجدين } أو الاباء أشد الامتناع ، أو لا يقدر له معمول تنزيلا له منزلة اللازم ، كذا قيل وفيه أن هذا التنزيل إنما يحسن إذا احتمل العامل متعالقات ، وأما إذا كان له واحد متعين كالسجود هنا فلا .