{ المُلك يومئذ } متعلق بالملك على المعنى المصدرى ، ولا يتعلق ياستقرار للرحمن ، ولا بالرحمن النائب عن الاستقرار المختر به عن الملك إلا عند من أجاز تقديم معمول العامل المعنوى ، وآل في المُلك للاستغراق صورة ومعنى ، وظاهرًا وباطنًا ، كالدنيا يجعل فيه الناس في صورة الملك ، ويومئذ يوم إذ تشقق السماء ، وتنزل الملائكة { الحق } نعت الملك أى الثابت الذى لا يتزلزل { للرَّحمن وكانَ } اليوم المذكور في قوله: { المالك يومئذ } { يومًا على الكافرين عَسيرًا } غاية في شدة رحمته وسعتها ، وسبقها غضبه لا ينال الكفار بها بعض تسهيل ، وفى هذا تأكيد لقبح الكفر ، وأما المؤمنون فيكون عليهم أخف من صلاة مكتوبة .