فهرس الكتاب

الصفحة 5977 من 6093

{ إنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى } للحساب الخطاب لرسول الله - A - كالخطاب قبل وبعد ، وقيل للإِنسان بعد الغيبة تشديدًا عليه والمراد على القولين جميعًا تهديد الطاغى والتقديم للفاصلة والحصر أى أن إلى ربك وحده لا لغيره ولا له مغ غيره الرجوع للجزاءِ ، فترى ما يفعل بمن طغى وذلك متضمن أيضًا للتسلية وفى ضمنه التحذير عن حب المال بل قيل ذمه في الآيات قبلها ومدح العلم وذكر بعض طغيانه في قوله تعالى:

{ أرَأيْت الَّذِى يَنْهَى } عن الصلاة ودخل في ذلك كل من ينهى عن العبادة كمن ينهى عن الصلاة والسلام على سيدنا محمد - A - عند سماعه في مجلس قراءَة القرآن ولو بصوت خفى وذلك في النهى الباطل وأما النهى الحق فلا خل في ذلك كالنهى عن الصلاة في الأَوقات المكروهة ونهى الزوج زوجه عن صلاتها النفل وصوم النفل ونهى السيد عبده عن ذلك فإن ذلك مشروع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت