{ وتتَّخذونَ مصانعَ } مجارى ماء تحت الأرض ، أو برك ماء ، أو قصورًا مشيدة ، أو محكمة ، وهو أولى { لعلَّكم تخْلُدونَ } قال البخارى: لعل للتشبيه كما قال ابن عباس: كأنكم خالدون ، وكما قال قتادة: إن بعضًا قرأ كأنكم خالدون ، وسواء أكان تلاوة قرآن أم تفسيرًا ، وقيل للتعليل كما قرأ عبد الله: كى تخلدوا قراءة تلاوة أو تفسير ، أو للاستفهام التوبيخى ، ولا تقل هى على الصل بمعنى راجين الخلود ، أو عاملين عمل من يرجوه ، لأن الانشاء لا يكون حالا { وإذا بَطَشْتم } إذا أردتم البطش بطشتم جبارين ، أى بلا رأفة ونظر في العواقب ، لاستيلاء حب الدنيا والكبر على قلوبكم .