{ والَّذى أطْمع } أرجو ، ولا واجب على الله إلا أنه اذا وعد أو أوعد لا يخلف { أنْ يغْفر لى } مفعول أطمع لتضمن معنى أرجو ، وإلا فالتقدير في أن يغفر لى { خَطيئَتى } ما يعده الله على ذنبًا مضى أو يأتى ، أو في وقتى ولو لم أعلم أنه ذنب ، ولو لم يكن ذنبًا في حق غيرى ، فدخل قوله: { إنى سقيمٌ } و { بل فعله كبيرهم } وقوله في سارة: انها أختى ، كما جاء الحديث: « أنه يمتنع من طلب الشفاعة لأهل المحشر بذلك » وقوله: { هذا ربى } وعد المعرضة ذنبًا ، ويضعف أن يفسر بخطيئة من يؤمن بى { يوم الدِّين } المغفرة قبل الموت ، وعقلها بيوم القيامة لظهور أثرها فيه بأنه لم يعاقب عليها ، وأنها تبدل حسنة إن لم يختص هذا بهذه الأمة .