فهرس الكتاب

الصفحة 3174 من 6093

فى إيقاع العبادة لكم وله ، ولو تفاوت الكم بأن عبدناه أكثر ، أو عبدناكم أكثر ، ومن لم يعبد الله أراد بالتسوية اعتقاد العبادة للأصنام ، كما تعتقد لله D ، فذلك تسوية ، وليس في ذلك جمع بين معنيين ، أو بين الحقيقة والمجاز ، وإذ ظرف لقوله: { في ضلال } او لمتعلقه ، أو لمبين ، أو تعليلية على أنها حرف ، والصحيح ان التعليل مأخوذ من مدخولها ، مع متعلقها ، وأنها ظرف ، والمضارع لاستحضار ما مضى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت