{ مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ } نعت ثان لجبار . أَو حال من كل ووراء خلف ، وذلك أنهم أَعرضوا عن جهنم ولم يؤْمنوا بها . وأَقبلوا على أمرهم . وهي طالبتهم ، أَو بمعنى قدام ، وقال ابن الأنبارى: بمعنى بعد ، أَى بعد حياتهم ، قال ثعلب لما توارى عنك: خلفك أو قدامك { وَيُسقَى مِنْ مَّاءٍ صَدِيدٍ } عطف فعلية على اسمية ، أو يقدر يلقى فيها ويسقى ، أَو يدخلها ويسقى ، وصديد عطف بيان في النكرة ، ومن منعه فيها جعله بدلا ، وهو ما يسيل من جلود أهل النار من القيح والدم ، وقيل: من جلود الزناة ، وماءُ استعارة مجردة بصديد .