فهرس الكتاب

الصفحة 2149 من 6093

{ الّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا } منعوا الناس مَن أراد الإيمان أو آمن ، وضعف إيمانه أو قوى فيجبرونه على الكفر .

{ عَنْ سَبِيلِ اللهِ } دين الله D ، الذين مبتدأ خبره قوله: { زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ } الذى استحقوه على كفرهم .

{ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ } بكونهم يفسدون وهو المنع عن دين الله ، أو الاستمرار على الكفر مطلقًا ، أو على الصد ، أو يفسدون بسائر معصيهم ولا يخفى أن الاستمرار أشد على صاحبه ، ألا ترى أن الصغيرة كبيرة بالإِصرار ، وزعم بعض أن عذابهم === يزداد ، لئلا يألفوه ، كما لو وضع إنسان يده في شئ حار لكان أول وضعه شديدًا عليه ، وهو خطأ وإنما ذلك فيما يمكن أن يتحمل لا ما لا يتحمل من دنيا أو أخرى ، ولا حاجة ولا دليل على تقديرهم الذين كفروا . أو أدم الذين كفروا ، أو أعنى الإبدال من واو يفترون ، أو هاء عنهم . قال ان مسعود في تفسير العذاب المزيد: عقارب أذنابها كالنخل الطوال .

وعذاب النار هو عذاب على الذنب والعقارب مزيدة كمًّا . والآية شاملة شاملة للعذاب ، كيفًا ويروى أنهم يستغيثون بضحضاح من نار فيساقون إِليه فتتلقاهم عقارب دهم كأنها البغال الدهم ، وأفاع كأنها البخاتى ، فذلك الزيادة . وعن ابن عباس: هى أنهار من صفر مذاب يسيل من تحت العرش عليهم ، وعن الزجاج يخرجون من النار إلى الزمهرير ، فيبادرون من شدة برده إِلى النار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت