فهرس الكتاب

الصفحة 3896 من 6093

{ واتَّخَذوا مِن دُون الله } العظيم الشأن ، الذى لا إله إلا هو ، المنعم بتلك النعم { آلهةً } أصناما أو غيرها ، عاجزة غير عاقلة لا تملك شيئا { لعلهم يُنْصَرون } قائلين لعلها تنصرنا في الدنيا عن البلاء ، وفى الآخرة عن النار إن كانت الآخرة ، ورد الله D عليهم بقوله:

{ لا يسْتَطيعُون } أى لا تستطيع آلهتهم { نَصْرهم } أى نصر هؤلاء العابدين لها في الدنيا ولا في الآخرة { وهُم } أى الآلهة { لَهُم } أى لعابديها { جُنْدٌ مُحضرون } تحضر ليعذب عابدوها بها ، بأن تجعل لهم وقود اتلنار ، أو تحضر لحساب عابديها فيتبين أنها لا تدفع عنهم شيئا وفى جعلها جندا لهم كعسكر يدفع عنم تهكم بهم ، وكذا في لام النفع ، وكان الأمر بالعكس ، إذ كانت جند الله يعذبهم بها ، وكذا في قول الحسن وقتادة هم لعابديها ، ولهم للآلهة ، وجند محضرون في الدنيا لحفظها ، والذب عنها ، مع أنها لا نفع فيها ، وكذا في رواية عن الحسن ، هم أى عابدوها جند الآخرة ، أو هم عابدوها لآلهتهم جند محضرون في النار بعد إحضار الآلهة فيها ، والو للحال المقدرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت