{ لا تدعوا اليَوم ثُبورًا واحدًا } مفعول لحال محذوف ، أو نائب فاعل له ، أى قائلا لهم الملائكة لا تدعوا ، او مقولا لهم لا تدعوا { وادْعُوا ثُبورًا كَثيرًا } لا يليق بكم الواحد ، فعددوه بلا غاية بأى لفظ مثل: يا ثبوراه ، ويا هلاكاه ، ولا مانع من أن يشار لهم بحوادث كل واحد يقتضى الدعاء كتجدد انواع العذاب ، وتعدد الجلود ، وذكر اليوم ليستحضروا ذكر أيام الدنيا التى ضيعوا الصلاح فيها ، حتى أفضوا الى هذا العذاب ، والتى كان ينفع فيها النداء ولو لم يكثر .