فهرس الكتاب

الصفحة 1657 من 6093

{ ثُمَّ نُنَجِّى رُسُلَنا } عطف على محذوف تقديره نهلك كفار الأُمم ثم ننجى رسلنا { وَالَّذِينَ آمَنُوا } من العذاب ، والمضارع لحكاية الحال لتكون من العذاب كأَنها مشاهدة ، وثم للترتيب الذكرى لا الزمان لأَن التنجية لهم قبل إِهلاك الكفرة ومعها { كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِى الْمُؤْمِنِينَ } محمدا وأَصحابه بعد إِهلاك الكفرة ، ومعه ، أَو المراد أَصحابه ، وأَما هو A فمعلوم بالأَولى ، وحقا مصدر مؤكد لغيره بمعنى حق ذلك حقا كابنى أَنت حقا ، أَو حال من الكاف على أَنها اسم منصوب على المفعولية المطلقة مضاف لما بعده ، أَو من تنجيه محذوفا أَى تنجيه ثابتة كذلك ، أَو كذلك خبر لمحذوف والتقدير الأَمر كذلك ، على أن الإِشارة للإِهلاك والتنجية ، ويقدر بعده هكذا ننجى المؤمنين ونهلك الكافرين حقا وقدم حقا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت