فهرس الكتاب

الصفحة 2649 من 6093

{ يومئذ } يوم إذ وقع أو يقع ما ذكر على ما مر يتعلق نجشعت ، أو بتسمع أو بدل من يوم القيامة ، أو من يومئذ وبقوله: { لا تَنْفع الشفاعة } على أنه لا صدر للا إذا لم تعلم عمل أنن أو كانت في جواب القسم ، والمعنى لا تنفع الشفاعة أحدا { إلا مَنْ أذن لهُ الرَّحْمن } أذن له أن يشفع له شافع ، واللام للنفع ، وأجيز أن تكون للتعليل { ورَضَى لَهُ } هذه اللام مثل الأولى ، متعلق برضى ، أو بمحذوف نعت لقوله: { قَولًا } من شافع يقول: اللهم ارجع هذا أؤمنه نفسه أعنى المشفوع له يقول في الدنيا: لا إله ألا الله ، ويتبعه بالوفاء ، وقد يشفع شافع بلا إذن من الله ، فلا تنفع أو يشفع متقبل ، ومن الأول قوله A في المجرور الى النار: « هذا يا ربى من أمتى أو من أصحابى فيقال له: لا تدرى ما أحدث؟ فيقول سحقًا » .

ويجوز أن يكون من أذن له هو الشافع على حذف مضاف ، أى لا تنفع الشفاعة أحدًا إلا شفاعة من أذن له الرحمن أن يشفع ، ورضى له ، أى لهذا الشافع قولا ، هو أن يقول: يا رب أرجع هذا ، فيكون معنى الإذن إصدار الشفاعة منه ، ولو لم يقل له اشفع مطلقا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت