{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَئٍْ } من الدين الحق أَو على شئ نافع أَو على شئ معتد به { حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ والإِنجيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِليْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ } القرآن أَو كتب رسل بنى إِسرائيل أَو كتب الله كلها { وَلَيَزِيدنَّ كَثيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِليْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا } مر مثله ، وإِن الإِيمان به A واتباعه داخلان في ذلك ، نزلت في رافع بن حارثة وسلام بن مشكم ومالك بن الصيف ورافع بن حرملة ، إِذ قالوا: يا محمد تزعم أَنك على ملة إِبراهيم وتؤمن بالتوراة ، فقال A: « نعم لكن أَحدثتم وكتمتم ما أَمرتم بتبيينه » ، قالوا فإِنا نأخذ بما عندنا ولا نتبعك ، وقيل المراد بأَهل الكتاب اليهود والنصارى { فَلاَ تَأْسَ } لا تحزن { عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ } أَيا ما كانوا ، وعلى هؤلاءِ فلا تأس عليهم بسبب كفرهم ووضع الظاهر موضع المضمر ليذكر أَنه اتصف بكفر لا يستحق أَن يحزن عليه .