{ وعَنَتِ } ذلَّت كذل العانى أى الأسير { الوُجُوه } الناس ، عبَّر عنهم بأشرف الأعضاء الظاهرة ، وهو وجوه الرءوس ، خصت لذلك الشرف ، والسرعة ظهرة الذل إليها ، إذا كان ، وأل للعهد أو عوض عن الضمير ، أى وجوههم ، وقيل وجوه المجرمين كقوله تعالى: { سئيت وجوه الذين كفروا } أو الوجوه بمعنى الأشراف منهم ، وذلهم أولى بالذكر .
{ للحىِّ } الذى لا يتصف بالموت ، ولا بحياة الخلق { القيُّوم } . بالخلق إيجادًا وإعدامًا وأحوالهم { وقد خاب } خسر وفاته الخير { مَنْ حَمَل ظُلمْا } شركًا أو ما دونه من الكبائر ، وحمله البقاء معه حتى مات .