فهرس الكتاب

الصفحة 3854 من 6093

{ وآيةٌ } خبر مقدم { لَهُم } نعته { الأرْض } مبتدأ مؤخر { الميْتةُ } شبه عدم زيادة النبات عليها بحال الميت في عدم صدور تحرك منه ، فهى كالميت { أحييناها } حال من المبتدأ على قول من أجاز الحال منه ، أو مستأنفه ، أو نعت لأن أل في الأرض للجنس ، فكأنه نكرة ، فساغ وصفه بالجملة ، أو بدل من الأرض اشتمالى على تقدير حرف المصدر ، أى احياءها ، ويضعف جعل آية مبتدأ مسوغة نعته بلهم ، أو تعليقه به لأن فيه معنى الإعلام ، والأرض أحييناها مبتدأ وخبر ، وهما خبر الأول ، والربط بالمعنى ، وقد ذكره النحويون قديما ، ومثلوا له بنحو: زيد قام الإمام ، أو قام أبو عبد الله ، إذا كان زيد هو الامام ، أو هو أبو عبد الله . { وأخْرجْنا منْها حبًا } برا وشعيرا وأرزا وغيرهن ، وهذا من استعمال النكرة عامة في الإثبات كقوله تعالى: { علمت نفس ما أحضرت } وهذا الإخراج منها نفس الاحياء فى { أحييناها } فهو تفسير له ، وكذا فسره أيضا بالنخيل والأعناب بعد { فَمَنْه يأكلُون } قدم منه للفصالة ، وبطريق الاهتما ، حتى كأنه أريد الحصر لأن الحب أعظم ما يؤكل ويعتمد ، ومن للتبعيض ويضعف الابتداء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت