{ إن حِسابُهم إلاَّ على ربِّى لَو تَشْعرونَ } ثابت على ربى عندكم لو شعرتم ، أو لو تشعرون لعلمتم ذلك ، واسترذالهم المؤمنين يستدعى طلب طردهم ، واعتقاد أنه أهل لأن يطردهم ، فكأنهم طلبوه فأجاب بقوله .
{ وما أنا بطارد المُؤمنينَ } أو ظن أنهم يريدون طردهم فأجاب ، وقيل: صرحوا له بالطلب فأجاب ، كما طلبت قريش ، فنزول: { ولا تطرد الذين } الخ أو لا أطردهم استرضاء لكم .