{ إذ } متعلق بيعلمون { الأغْلالُ في أعْناقهم } تثبت في أعناقهم بصيغة مضارع الاستقبال ، ولايقدر ماض ، ويعتبر تحقق الوقوع بعد ، لأنه ينافى سوف { والسَّلاسِلُ } عطف على الأغلال ، أى إذ الأغلال والسلاسل في أعناقهم ، الأغلال ربطت بما أيديهم الى أعناقهم ، والسلاسل في الأعناق يجرون بها ، وأخرت للسلاسل ، والله أعلم ، للدلالة على أن تمكن الأغلال في أعناقهم أقوى من تمكن السلاسل فيها ، وليس ذلك قلبا لصحة أن الأعناق محل لوضع الأغلال والسلاسل ، فلا يلزم أن الأصل إذ أعناقهم في الأغلال والسلاسل ، ورأجيز كون السلاسل مبتدأ خبره قوله: { يُسْحبُون } والرابط محذوف ، أى بها .