فهرس الكتاب

الصفحة 3330 من 6093

{ وإنَّ ربِّك ليَعْلَم ما تَكُنّ } تخفيه { صدُورهَم وما يُعلنُون } يظهرون من أقوال وأفعال واعتقاد ، وحب وبغض ، وإنما أخر عذابهم الى أجله لا لخفاء شىء عنه ، أو المراد يعلم ما يكنون وما يعلنون ، فيجازيهم ، ولكون الصدر متبعا ذكره ، ولم يقل ليعلم ما يكنون ، وما يعلنون ، وقدم الاكنان تأكيدًا لما قد ينكرونه من علمه الغيب ، ولأنه بالمصدر والصدر منبع لما يظهر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت