{ ولقد ارسلنا مُوسَى بآياتنا } مع آياتنا ، أو ملتبسا بها { الى فرعَون ومَلئه } أشرافه أى أشراف قومه ، أى وأتباعهم ، ولم يذكرهم لأنهم أتباع لفرعون وأشرافه { فقال } لهم { إنى رسول رب العالمين } اليكم ، وذلك تسلية لرسول الله A ، وابطال لقولهم: { لولا نزل هذا القرآن على رجل } الخ بأن موسى رسول ، مع عدم ميل مثلك الى قولم أعظم منهم ، والى جبار عظيم فنصر عليه ، فليست الرسالة بالمال ، وهذان موسى وعيسى جاءا بانكار آلهة غير الله تعالى .