فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 6093

{ إن تَجْتَنِبُوا كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ } الكبائر التى من جملة الذنوب التى نهاكم الله عنها ، كبائر الموبقات السبع ، الإشراك ، وقتل النفس التى حرم الله ، وقذف لامحصنات ، وأكل مال اليتيم ، والربا ، والفرار من الزحف ، وعقوق الوالدين ، وسائر الكبائر ، فعن ابن عباس: هى إلى سبعمائة أقرب منها إلى سبع ، ومن الكبائر ترك الطاعة الواجبة ، فاجتناب الكبائر صادق بأداء الفرائض ، ويعد في حق الأنبياء ذنبا ما لا يعد في حقنا ذنبا ، كعدم الفو عم أساء والاقتصار على الأسهل من العبادة ميلا إلى النفس { نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيّئَاتِكُمْ } صغائركم والكبيرة ماجاء الوعيد فيه حدا ولم يكن فيه ، وما يقاس على ذلك ، أو ما علم حرمته بقاطع ولو خبر آحاد { وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا } مصدر ميمى نائب عن اسم المصدر ، أى وندخلكم دخولا ، أى إدخالا ، أو اسم مكان من الثلاثى نائب عن اسم المكان من الرباعى ، وكأنه قيل مدخلا بضم الميم ، أى موضع إدخال ، أو اعتبر في ندخلكم معنى نصيركم داخلين ، ولفظ داخلين من الثلاثى ، أو يقدر له ثلاثى ، أى فلذلكم فتدخلوا مدخلا ، أو مكانًا كريمًا ، كما جاء ومقام كريم { كَرِيمًا } موضع الدخول ، والإدخال الجنة ونعيمها ، والإدخال الكريم والدخول الكريم دخول الجنة ونعيمها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت