{ كالمُهْل } خبر ثان ، قال عبد الله بن عمر: هو عكر الزيت ، ورواه الحاكم وغيره ، عن أبى سعيد الخدرى ، حديثا عن رسول الله A ، وفيه: « إذا قرب الى وجهه سقطت فروة وجهه » كما في الترمذى ، عن أبى سعيد الخدرى ، وفيه عن ابن عباس رضى الله عنهما ، عن رسول الله A: « لو أن قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم فكيف بمن يكون طعامهم » ويناسبه قوله تعالى: { يوم تكون السماء كالمهل } مع قوله سبحانه وتعالى: { فكانت وردة كالدهان } وقيل ، عكر القطران ، وعن ابن عباس رضى الله عنهما: الصديد ، قال أبو بكر رضى الله عنه: ادفنونى في ثوبى هذين فانهما للمهل والتراب ، وعن ابن عباس ، وابن مسعود: ما أذيب من ذهب أو فضة أو حديد أو رصاص ، سمى بذلك لأنه يمهل في نار الدنيا حتى يكون { يغْلى في البطُون } خبر ثالث ، كغلى الماء في القدر كما قال سبحانه .