{ قُلْ } يا محمد لأَعدائك وقد قالوا اترك ما تدعونا إِليه نجرك { إِنِّى لَن يُجِيرَنِى } لن يمنعنى { مِنَ اللهِ } من عذابه أو ما أراد بى من سوء إِن أراد بى ذلك ، وقيل لما ازدحم عليه الجن قال سيدهم وردان ألا أرحلهم عنك فنزل قوله تعالى: { قل إِنى لن يجيرنى من الله } . { أَحَدٌ وَلَنْ أجِدُ مِن دُونِهِ } من دون قضائه متعلق بقوله تعالى { مُلْتَحَدًا } أو بمحذوف حال منه وهو اسم مكان أى موضع التحاد أو مصادر ميمى أى التحادًا وأجيز تقديم معمول المصدر الظرفى عليه ولو انحل إِلى الفعل وحرف المصدر ، والالتحاد الميل والانحراف ، وقد فسر الكلبى ملتحدًا بمدخل في الأَرض والسدى بالحرز وهذا وما قبله بيان منه في عجزه عن أمر نفسه ، وقوله لا أملك بيان لعجزه عن أمر غيره .