فهرس الكتاب

الصفحة 3755 من 6093

{ قُل أرونى الَّذين } الآلهة الذين { ألحَقْتُم } ألحقتموهم { به } بربنا { شُركاء } مفعول ثالث من الإراءة بمعنى الإعلام ، أى أرونى ما حجتكم ، أو الإراءة بمعنى الجعل لأحد رائيا شيئا بعينه ، تعدى لاثنين بالهمزة ، وشركاء حال من هاء ألحقتموهم ، أو من الذين ، أو مفعول ثان لألحق مضمنا معنى صير ، أو سمى فالرؤية بصرية غير مراد حقيقتها ، فليس قول بعض ، ليس المراد أرونى حقيقتهم ، لأنه لابراهم ، أو يحققهم ردا لذلك كما توهم بعض ، والمراد بالأمر بالقول التبكيت لهم ، لأنهم لو أروه لأروه جمادا من خشب أو غيره ، أو كوكبا ، ولا قدرة لهؤلاء ، ولو أرادوا إراءة ملك لم يقدروا ، فيبين عجزهم .

{ كلاَّ } ردع لهم عما لا يصح ، كقول الخليل: { أف لكم } إلخ بعد إقامة الحجة { بَل هُوا الله } ربنا الله ، أو الإله الله { العَزيزُ الحَكِيم } نعتان ، أو هو ضمير الشأن ، والله العزيز الحكيم مبتدأ وخبره ، أو نعت للعزيز ، أو مبتدأ وخبر إن ، والمجموع خبر هو العائد للشأن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت