فهرس الكتاب

الصفحة 2727 من 6093

قال بعضهم ، وهم من سمعوه أو مع من سمع من السامع إذ قال: { تالله لأكيدن } وعلى أنه قال في قلبه أو لم يسعه أحد ، فالمراد سمعنا فتى يذكرهم بالسُّرء في ذلك اليوم أو قبله ، ويعيبهم مطلقًا ، فلعله كاسرها ، وفى الكلام حذف أى سمعنا كلام فتى والجملتان بعده نعتان له ، وأجيز أن تكون الجملة بعده بدل اشتمال منه ، وأجيز أن تكون مفعولا ثانيًا لسمع على أنه يتعدى لاثنين ، إذا أتى بعده بمفرد ، وجملة فتى مما يسمع ، وابراهيم نائب الفاعل مفرد ، ولو كان القول أصله الجمل ، لأنه قد ينصب المفرد ولو لم يتضمن معنى الجملة ، أو منادى أى يقال له يا ابراهيم ، أو خبر لمحذوف أى هو ابراهيم ، أو هذا ابراهيم والأولى أن ابراهيم نائب الفاعل ، والقول المفرد بمعنى يذكر لفظ ابراهيم في شأنه ، فشمل هذا يا ابراهيم ، وهو ابراهيم ، وأنت ابراهيم ، وجاء ابراهيم وغير ذلك من كل كلام يذكر فيه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت