{ ويَوْم } عطف على يوم ، ولو اتحد الاختلاف ما بعدهما ، أو اذكر يوم { يُنادِيهِم } يأمر النداء فينادى ملك ، أو يقدر مضاف ، أى ينادى ملكه أو يخلق الله النداء حيث شاء ، والإسناد مجاز عقلى ، وذلك نداء توبيخ ، وفسر النداء بقوله: { فيقول أين شركائى الَّذين كُنتم تَزْعُمون } المعروف في رابط الصلة من المعتدى تقديره ضميرا أى تزعمونهم ، فهو هذه الهاء ، والثانى شركائى بعد الضمير ، كقوله:
زعمتنى شيخا ولست بشيخ ... والأكثر أن يؤتى بأن بالفتح ومعموليها نيابة عنهما ، مثل أن يقدر هنا تزعمون أنهم شركائى ، وهو جائز لأنه الأكثر ، وقد يترجح لكثرته ولا سيما أنه قد جاء في قوله: { الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء }