فهرس الكتاب

الصفحة 3163 من 6093

اجعل لى ذكر طاعة اذكر بها في الأمم الآتية بعد أمتى هذه ، فكل أهل دين يتولونه ويثنون عليه ، وسمى الذكر باللسان ، لأنه يكون به ، وسمى الطاعة صدقا لأنها حق ، المعصية كذب بمعنى باطلة ، وليس ذلك لحب السمعة والرياء ، بل أراد التقرب الى الله بعمله وعلمه ، إلا أنه يلزم عليهما الذكر الحسن في الآخرين ، وليس مقصودًا بالذات ، فعبر بالازم ، أو أراد ظاهره بلا سمعة ورياء ، بل بأن يقتدى به ، فيكون له ثواب الاقتداء به ، ويجوز أن يريد بصدق الصقدق في الثناء عليه ، بأن يكون عند الله كما عند الناس في القبول ، فله ثواب الاقتداء ، وأن يريد بلسان صدق الخصال الحميدة فيقتدى به ، فيكون أه أجر الاقتداء ، ويجوز أن يريد بالآخرين هذه الأمة مع نبيها صلى الله عليهما وسلم ، بأن يذكر فيهم ، أو أراد السنة ذاكرة له فيهم ، أو اللسان مجاز عن أصحابها ، لأنه جزء الانسان ، أو اللسان رسول الله A ، أو يقدر ذا لسان صدق ، أو ذوى لسان صدق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت