استفهام تعجيز وأكده بقوله D:
{ ثُمَّ مَا أدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدَّينِ } ولا سيما مع ثم الدالة على تراخى الرتبة أخبر بعظمته ثم أخبر أن له عظمة أكبر ، وعن ابن عباس كل ما في القرآن من ما أدراك فقد أدراه به وكل ما فيه مما يدريك فإنه لم يخبره به ولم يقل وا أدراك ما هو ثم ما أدراك ما هو أو ما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما هو بل أظهر للتفخيم والخطاب لكل من يصلح له وقيل لرسول الله - A - وقيل للكافر زجرًا له .