فهرس الكتاب

الصفحة 3530 من 6093

{ ليَكْفُروا بما آتيناهم } من النعم واللام لام العاقبة ، والكفر هنا زيادة الشرك ، واتيان الكبائر التى دونه ، وهى كفر النعمة ، او لام الامر على انه تهديد للكفرة كقولك لعبدك العاصى: افعل ما شئت على طريق الغيبة ، اعراضا عنهم واهانة ، اذ لم يقل: اكفروا بما آتيناهم ، ويقوى انها للامر والتهديد قوله تعالى: { فتَّمتَّعُوا فسوفَ تعْلمون } وبال تمتعكم ، فانه امر تهديد لا ماض معطوف على يشركون ، لمنافاة المضى لمفاجأة الاشراك لتسلط المفاجأة على الاشراك ، فيلزم تسلطها . على ما عطف عليه ، وعلى انه امر يكون بطريق للالتفاف من الغيبة الى الخطاب ، سواء جعلت اللام للعاقبة او للامر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت