{ وَاعْبُدُ } عطف عام على خاص { رَبَّك حَتَّى يَأْتِيكَ الْيَقِينُ } الموت ، فإن البالغ العاقل لا يزول عنه الكليف بحسب طاقته ما لم يمت أو عاين ، ولو عاش عمر الدنيا أَو أَضعافه كالملائِكة ، قال أَبو حيان: اليقين من السماءِ الموت لأَنه لا يشك فيه أَحد والله أَعلم ولا حول ولا قوة إِلا بالله العلى العظيم . . . وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .