اسناد الحكمة الى الكتاب مجاز عقلى ، وحقيقته الله ، وكان الى الكتاب ، لانه من الله او المعنى الكتاب ذى الحكمة لاشتماله عليها ، وكأنه تملكها ، او هو كلابن وتامر ، او الحكيم منزله ، فحذف المضاف ، وهو منزل فناب عنه المضاف في الرفع ، وهو الهاء فخلفها ضمير رفع ، واستتر او بمعنى حاكم على المكلفين بما فيه ، او شبه الكتاب بانسان حاكم ، ولم يذكر المشبه به ، ورمز اليه بلازمه ، وهو الحكم ، فذلك استعارة بالكناية .