{ أمْ يُريدُون كَيْدًا } مكرا ذكروه في داره الندوة بعد نزول السورة ، فذالك اخبار بالغيب ، لأن قصة الدار كانت قرب الهجرة ، والسورة قبل ذلك بكثير ، فالمضارع للحال لتحقق الوقوع ، كأنهم شرعوا في المكر ، وهم لما يشرعوا ، أو للاستقبال { فالَّذين كَفروا } المذكورون قبل بارادة الكيد { هُم المَكِيدُون } عطف اسمية على فعلية ، والمعنى هم الذين يقع بهم المكر ، ويهلكهم ، وقد وقع بهم يوم بدر السنة الخامسة عشر ، كما تكررت أم خمس عشرة الى هذا المحل ، والجملة للحصر ، أى هم المكيدون قولا وفعلا وحجة وسيفا .