{ فَلْيَنظُرِ الإِنسانُ } مطلقا أو الكافر أو ذلك المبالغ في الكفر إِذا لم يقض إِلى الآن ما أمر به فلينظر إِلى طعامه لعله يقضى . { إِلَى طَعَامِهِ } كيف خلقه الله تعالى وجعله سببًا لحياته وكيف يسر دخوله وخروجه ، وذلك ذكر للنعم الخارجية أو الأُولى نعم خاصة وهذه نعم عامة أو تلك متعلقة بالحدوث وهذه متعلقة بالبقاء والمراد بالطعام أى المطعوم ما يشمل المشروب كما قال الله D ومن لم يطعمه فإِنه منى .