{ ولَقد أضلَّ منكُم جِبلاٍّ كَثيرًا } إلخ داخل في التعليل ، أى لأنه عدو مبينلكم ، ولأ ، ه والله قد تحقق اضلاله جبلا كثيرا ، وأنتم من هؤلاء الذين أضلهم فتوبوا ، والجبل الأمة العظيمة وأقلها عشرة آلاف ، وفسره بعض بالأمة ، وبعض بالجماعة { أقلَم تكُونُوا تعْقلون } أكنتم تشاهدون في أسفاركم آثار العقاب على الكفر ، فلم تكونوا تعقلون فتتركوا ما به عوقبوا لئلا تصابوا مثلهم ، أو تعقلون أن الآثار لضلالهم ، ويقال على شفير جهنم .