{ كَذَلِكَ } مثل الاستهزاءِ أَو ذلك المسلك الذى سلكنا كلام الرسل أَو كتبهم ، أَو ذلك التكذيب المذكور على الأَولين { نَسْلُكُهُ } ندخل الذكر أَو الاستهزاءَ ، والأَول أَولى لأَن الأَصل الكلام للذكر ، ولأَن الضمير في به للذكر لا للاستهزاءِ ، ولأَن لفظ ا لاستهزاءِ غير مذكور بل ذكر فعله ، ولفظ الذكر مذكور ، ويستهزىءُ ولو كان أَقرب لكنه ليس اسمًا بل يؤْخذ منه الاسم ، ورجوع هاءِ به للرسول كرجوعها للذكر { فِى قُلُوبِ الْمُجْرِمِينََ } كفار مكة .