{ ربِّ نجِّنى وأهلى ممَّا يعْملونَ } من عقاب ما يعملون ، أو من عقاب عملهم في الدنيا ، وهو ولو علم انه لا يصيب إلا أهله يدعو بالنجاة ، ولا سيما انه قد ينسى ، وعذاب الدنيا قد يصيب غير العامل { واتقوا فتنة } الخ ، { واجنبنى وبنى } الخ وقد علم انه لا يعبد الأصنام ، أو طلب النجاة من نفس عملهم ، باعتبار تلبس أهله بعملهم ، وبنى ابراهيم بعبادة الأصنام ، دعا قبل أن يعلم نبوءتهم ، إلا أن الواضح طلب النجاة من العذاب ، لاستثناء العجوز ، فإنه مستثناة من النجاة لقوله:
{ فنجيناه وأهْله أجْمَعين } اهل بيته المؤمنين ، وقيل كل من آمن به ، سماهم من الأهل على أن المراد بالأهلية التناسب في الدين ، وقيل لم يؤمن إلا أهل بيته .