فهرس الكتاب

الصفحة 1959 من 6093

{ أَلَمْ تَرَ } يا محمد ، وخطاب المتبوع خطاب التابع ، أَو يا من يصلح للخطاب ، ولو مؤمنا ، أَو يا كفار فيصلح للكفار المذكورين كلهم على طريق البدلية ، وفى هذا التفات من الغيبة إلى الخطاب { أَنَّ اللهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ ويَأْتِ بِخلْقٍ جِدِيدٍ } يطيعه بدلكم بعد إِعدامكم كما خلق أُصولكم وما يترتب عليه خلقكم ، وهو السموات والأَرض ، وكما قدر على خلقهم أَطوارًا ، قدر على إِذهابهم وإِيجاد غيرهم ، والحق هو كونهم بوجه حسن مع الحكمة ، وبالحق متعلق بخلق؛ أَى مع الحق أَو بسببه ، أَو حال من السموات والأَرض ، أَو من ضمير خلق ، والخطاب لأَهل مكة ، أَو للكفار مطلقًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت