{ فَيَوْمَئِذ } أى وقت نفخ في الصور وحملت الأَرض والجبال ودكتا وهو متعلق بقوله D { وَقَعَتِ الوَاقِعَةُ } أى القيامة التى أنكروها ، أى إِذا كان ذلك فقد حصلت القيامة من القبور قبله ، فأَهل القبور يخرجون ويشاهدون ذلكن وقيل يقع ذلك ويبعثون على أثره يشاهدون ما يشاهدون ، وقيل الواقعة صخرة بيت المقدس هى الآن بين لاسماء والأَرض بلا عمدة من تحت ولا علاقة من فوق ، والطواف يضرب الجلد المسامت لها بإِصبعه فيتحرك فيتبين للناظر أنها غير معتمدة وتدخل تحتها وتجول ولا ترى عمدة ويجول الطواف بعصاه فوقه فيتبين للناظر أنه لا علاقة لها وهى صفراء أكبر من صخرة جبل أى العباس الكبرى ، وتفسير الواقعة في الاية بصخرة بيت المقدس لا يقبل . { وَانشَقَّتِ السَّمَاءُ } تفتتت او كانت أبوابًا ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلًا وفتحت السماء فكانت أبوابًا وال في السماء للجنس وهو هنا مستغرق وللاستغراق يشمل السماوات السبع ، أو المراد هذه السماء لأَنها التى يقرب مشاهدتها ولو كان الست أيضًا تنشق كما أن المراد بالأَرض هذه لا مع الست تحتها ، ويناسب هذا قوله تعالى على أرجائها ولو احتمل أرجاء السماوات السبعز { فَهِىَ يوْمَئذٍ } وقت إِذ كان ذلك ، وذلك وقت متسع تقع فيه أثمور يا ارحم الراحمين متعلق بقوله: { وَاهِيَةٌ } ضعيفة وكل ما ضعف فهو واه أو شبهها بسقاء واه ورمز إِليه بلازمه إِذ شهر فيما قيل وهى السقاء إِذا انخرق كقوله:
خل سبيل من وهى سقاؤه ... ومن هريق بالفلاة ماؤه
ولا نسلم خصوص هذه الشهرة بل شهر استعمال وهى بمعنى ضعف مطلقًا .