{ هَذا } أى وصفهم بالمحاسن المذكورة { ذِكْر } شرف لهم ، أو تشريف ، وذلك أن من لازم الشرف الذكر بين الناس ، وقيل الذكر القرآن ، أى هذا قرآن أى بعض القرآن على سبيل الانتقال من كلام الى آخر المسمى مع المناسبة بالتخلص ، كما هنا ، ومع عدمها بالاقتضاب ، ومن التخلص ما يقال بعد كلام هذا ، وأن كذا وكما يقال: وبعد ويقال: أما بعد ، وكقوله تعالى: { هذا وان للطاغين لشر مآب } وذلك أنه انتقل للكلام من قصصهم الى ثوابهم وثواب من اتبعهم ، وعقاب من خالفهم كما قال { وإنَّ للمتَّقِينَ } الأنبياء وأتباعهم { لحُسْن مَآبٍ } حسن مرجع .