{ فَإِنْ تَوَلَّوْا } عن الإيمان { فَإِن اللهَ عَلِيمٌ بِالمُفْسِدِينَ } الأصل ، فإنه عليم بهم إلا أنه ذكر لفظ الجلالة زيادة في تغليظ الوعيد ، وإلا أنه ذكر المفسدين ، إعلاها بأن الإعراض عن الإيمان مع ظهور دلائله إفساد للذات وللروح وللعالم عظيم ، فهو معاقبهم عقابا لائقا بذلك لا يخفون عنه ، أو المراد المطلق المفسدين وهؤلاء ، منهم ، والأول أنسب لقوله ، فإنتولوا يعود الواو إلى من حاجك ، وهو ماض ، أو خطاب لمن حاجه وهو مضارع أى تتولوا .